بقلم: محمد أمين جافي.
تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد إصابة النجم عبدالصمد الزلزولي بالتواء في أربطة الركبة، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج.
تؤكد التقارير الطبية أن فترة التعافي ستبعد الزلزولي عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، مما يعني غيابه المؤكد عن مباريات دور المجموعات التي تجمع المنتخب المغربي بنظراء من البرازيل وأسكتلندا وهايتي.
ورغم هذه الظروف الصعبة، اتخذ المدرب محمد وهبي قرارًا بالإبقاء على اللاعب ضمن القائمة النهائية، في خطوة جريئة تهدف إلى الاستفادة من خدماته في حال نجاح أسود الأطلس في العبور إلى الأدوار الإقصائية.
تبقى هذه الخطوة مقامرة فنية، حيث يعلق الجهاز الفني آماله على سرعة تعافي الزلزولي واستعادة جاهزيته البدنية لتعزيز القوة الهجومية للمنتخب في المرحلة الحاسمة من البطولة.