متابعة: عصام شوقي
أكدت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة جاهزيتها لاحتضان النسخة العشرين من كأس محمد السادس الدولية للكراطي – الدوري العالمي الممتاز “الرباط 2026″، التي ستقام ما بين 12 و14 يونيو الجاري بالقاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بمشاركة واسعة تمثل 60 دولة من مختلف القارات.
وجرى تقديم تفاصيل هذا الحدث الرياضي العالمي خلال ندوة صحفية احتضنتها مدينة بوزنيقة، حيث تم استعراض مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية للدورة، التي تعد من أبرز المحطات المعتمدة ضمن أجندة الاتحاد العالمي للكراطي.
وفي هذا السياق، شدد سعيد الشراط على أن احتضان المغرب لهذه التظاهرة الدولية يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها المملكة على مستوى تنظيم المنافسات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن كأس محمد السادس الدولية أصبحت موعداً رياضياً مرجعياً يحظى بثقة الهيئات الرياضية العالمية.
من جانبه، أبرز صلاح الدين مسناوي أهمية هذه الدورة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي، بالنظر إلى قيمة الأسماء المشاركة والمستوى التنافسي المرتفع الذي ستشهده المنافسات، مؤكداً أن البطولة تشكل فرصة مثالية للأبطال المغاربة للاحتكاك بأفضل الممارسين في العالم وإبراز قدراتهم على الساحة الدولية.
وتأتي النسخة العشرون لتؤكد النجاح المتواصل لهذه التظاهرة التي رسخت مكانتها ضمن أبرز بطولات الكراطي العالمية، مستفيدة من الخبرة التنظيمية الكبيرة التي راكمها المغرب على امتداد السنوات الماضية، ومن البنيات الرياضية الحديثة التي يتوفر عليها.
ومن المنتظر أن تعرف البطولة حضور نخبة من أبطال العالم، إلى جانب مدربين وخبراء وحكام دوليين وأعضاء اللجان التقنية التابعة للاتحاد العالمي للكراطي، ما سيجعل من الرباط قبلة لعشاق هذه الرياضة خلال ثلاثة أيام من المنافسات القوية والمثيرة.
كما شكل اللقاء الإعلامي مناسبة للكشف عن البرنامج العام للبطولة وتسليط الضوء على تطلعات المنتخب الوطني المغربي، الذي يسعى إلى تحقيق نتائج متميزة أمام نخبة الأبطال العالميين، في حدث رياضي كبير من شأنه أن يعزز الإشعاع الرياضي للمملكة ويؤكد مكانتها كوجهة رائدة لاحتضان التظاهرات الدولية الكبرى.