بقلم : محمد أمين جافي.
يُعد ياسر جواد، رقماً صعباً في معادلة المساعدة على التسيير كمدير رياضي بكرة السلة الوطنية، فمسيرته الحافلة بالألقاب ليست مجرد أرقام، بل هي سجل تاريخي يترجم حنكته في تدبير الانتدابات وفن التسيير الرياضي؛ إذ يحمل في جعبته رصيداً ذهبياً يتضمن كأس العرش ذكور 2006، لقبي البطولة ذكور (2008، 2009)، بالإضافة إلى كأس العرش (2022)، فضلاً عن ألقابه مع فئة الإناث (البطولة 2012، كأس العرش 2011 و2014، والازدواجية التاريخية 2009).
واليوم، ومع عودته المنتظرة لنادي اتحاد طنجة بعد غياب لا تكتمل ملامح هذا التحدي إلا بوجود السيد عبد السلام الشبعة، الذي يشكل ركيزة أساسية في تدبير شؤون النادي.
إن هذا التناغم بين الحنكة الإدارية الرياضية لياسر جواد والدعم والعمل الدؤوب لعبد السلام الشبعة يمنح “فارس البوغاز” قوة ضاربة، مدعومة بثقة مطلقة من السيد الرئيس عبد السلام الشبعة، الذي يجسد قصة وفاء نادرة، حيث بدأ مسيرته لاعباً في النادي ليتربع اليوم على عرش رئاسته، باحثاً عن منصات التتويج.
الأنظار تتجه الآن نحو أكادير، حيث يدخل ياسر جواد غمار المنافسة برؤية “عين الصقر”، مستعداً لخوض نصف نهائي الكأس الفضية الغالية أمام خصم عنيد يتمثل في المغرب الفاسي، صاحب الاختصاص في هذه المسابقة.
فهل ينجح هذا الثنائي المتناغم (الرئيس عبد السلام الشبعة، وياسر جواد) في تعزيز سجل النادي بلقب جديد في أقل من شهر؟
التفاؤل يحيط ببيت الاتحاد، خاصة مع وجود جمهور طنجة الذي يظل الرقم واحد، والذي لا يعرف المستحيل في حبه وشغفه بناديه.
إنها ليست مجرد مباراة، بل هي محطة مفصلية في مسار نادٍ وضع نصب عينيه العودة إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، مسلحاً بالخبرة والتفاني.