مواطن نيوز- Mouwatine news
تحولت الحفرة الكائنة بـ “فندق دار الزيتون” عند مدخل مدينة تارودانت، والتي لا تعدو أن تكون مكاناً يفتقر لأدنى شروط استضافة الزبائن، إلى مسرح لجريمة مروعة ليلة أمس.
فهذا المرفق الذي يتوفر على رخصة لتقديم المشروبات الكحولية بالمطعم داخل الفندق، بات في الواقع أشبه بحفرة عشوائية تفوح منها روائح كارثية، تتميز بباب واحد ومدخل خلفي للفندق يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الجهة التي سمحت بمزاولة هذا النشاط في ظل هذه الوضعية المتردية.
فقد اندلع خلاف حاد بين شخصين داخل هذه الحفرة، ليتطور بسرعة إلى اعتداء خطير بالسلاح الأبيض، انتهى بتعرض أحد الطرفين لطعنات غادرة في أنحاء متفرقة من جسده.
ونُقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي في حالة حرجة، بينما تفتح هذه الواقعة الباب واسعاً أمام التساؤلات حول مدى احترام الفندق لدفتر التحملات، وعن الجهة التي منحت الترخيص لهذا النشاط في ظروف تغيب فيها أبسط معايير السلامة والكرامة.