بقلم :محمد أمين جافي.
تتجه الأنظار غدا إلى حسم البقاء بالقسم الأول لكرة السلة في مواجهة مباشرة تحبس الأنفاس بين حسابات تيط مليل وطموح المغرب التطواني.
تضع هذه الوضعية المدرب منير بوهلال أمام اختبار حقيقي للخبرة؛ فبينما يمتلك حنكة اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي للتعامل مع الضغوط النفسية للاعبين، سيحاول استثمار كون مصير الفريق بين يديه لفرض نهج تكتيكي يوازن بين الحذر الدفاعي وفعالية الهجوم.
في المقابل، يراهن المغرب التطواني بقيادة البلغبتي على الروح القتالية والبحث عن فرصة أخيرة لقلب الطاولة، مستغلاً ارتياح الخصمين اللذين ضمنا البقاء.
تظل جودة التحكيم هي الضمانة الوحيدة للخروج بهذه المقابلات إلى بر الأمان، حيث يتطلب الموقف يقظة وحياداً تاماً يوازي حجم الرهانات.
وعلى الرغم من التحديات الإدارية التي تثقل كاهل كرة السلة الوطنية، يظل هذا الصراع على البقاء بصيصاً من الأمل يعكس نبض القاعدة الجماهيرية التي تتوق لمستوى أفضل ومنافسة شريفة تعيد للعبة بريقها.