بقلم : محمد أمين جافي.
شهد ليل الأربعاء الخميس تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل.
بدأت المواجهات بإسقاط الجيش الأميركي أربع مسيرات إيرانية كانت تشكل تهديداً قرب مضيق هرمز، تلاها قصف أميركي لمحطة تحكم أرضية إيرانية في بندر عباس لمنع إطلاق مسيرة خامسة.
وعلى وقع هذه التطورات، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أميركية، تزامناً مع إعلان الجيش الكويتي تصديه لهجمات صاروخية ومسيرات معادية، بالإضافة إلى قيام القوات الإيرانية بإطلاق طلقات تحذيرية على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، لا يزال القتال مستمراً في لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار منذ منتصف أبريل.
حيث شن الجيش الإسرائيلي ضربات استهدفت بنية تحتية لحزب الله في منطقة صور، وذلك بعد إعلانه مساحات واسعة جنوب نهر الزهراني منطقة قتال، موجهاً إنذارات للسكان بالإخلاء.
داخلياً، أكدت بكين أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمة، بينما نددت الخارجية الإيرانية بالضربة الأميركية في بندر عباس.
وفي واشنطن، لوح الرئيس دونالد ترمب بمعاودة الحرب، مؤكداً عدم رضاه عن المقترحات الإيرانية الحالية وداعياً إلى حسم الأمر