بقلم : محمد أمين جافي.
بينما أسدل الستار على منافسات البطولة الوطنية في فئتي الذكور والإناث، وتتجه الأنظار نحو مصير القسم الثالث الغامض، يبرز سؤال ملح يفرض نفسه على طاولة المكتب الجامعي: متى سيتم الإفراج عن منح الأندية؟
هذه المنح، التي لا تعدو كونها “جرعة أوكسجين” تساعد الفرق على إستعادة تغطية مصاريف التنقل والتحكيم وتدبير بعض الرواتب، أصبحت رهينة التأخير، في وقتٍ صرفت فيه منح الفائزين بالموسم الماضي وسط حالة من الاستغراب.
المفارقة تكمن في الأرقام؛ فبعدما كانت المنحة الوزارية تقدر بمليار وسبعمئة مليون سنتيم، أكد السيد الرئيس “الشريبي” في تصريحاته ارتفاعها لتصل إلى مليارين ونصف، مع وعود بزيادات إضافية.
وهنا تتبادر للذهن وعود الحملة الانتخابية؛ فهل سيوفي الرئيس السيد “الشريبي”؟
أم أن “صاحب 18 ألف” سيمضي قدماً في وعده الآخر في حرمان من كان ينعثهم بأصحاب “اللحم والبرقوق” من أي سنتيم، في حين أنه يتقاضى الراتب السمين من انخراطات الرؤساء الأوفياء للعبة؟
باختصار، اللعبة تنتظر أفعالاً لا تصريحات؛ فالاستقرار المالي للأندية هو الضمانة الوحيدة لمستقبل كرة السلة المغربية، وما دون ذلك يبقى مجرد تسيير للأزمات.