Table of Content

​كرة السلة الوطنية: بين تسيير"كوكوط مينوت" وضياع بوصلة الحسم وحين تغلب "الكواليس" على القوانين ؟

بقلم: محمد أمين جافي.

​في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير وعشاق البرتقالية إسدال الستار عن ملامح القسم الممتاز، وتتجه الأنظار نحو الوافدين الجدد، لا تزال ردهات الجامعة تعيش على إيقاع الضبابية.

التساؤل الملح اليوم ليس فقط عن هوية الصاعدين، بل عن فلسفة “الارتجال” التي تدير بها الأجهزة المسؤولة ملف إنهاء البطولة ومعرفة من سيلبس زي البطل.

​هل نحن أمام رغبة حقيقية في ترسيخ مبدأ “المواجهات المباشرة” كخيار فني خالص، أم أننا نعيش تداعيات “حسابات الورقة والقلم”؟

تتردد في الكواليس أصوات تربط هذا التخبط بضغط الالتزامات المالية، وتحديداً هاجس أجور شهر يوليوز، حيث بات البحث عن “أقصر الطرق” لإنهاء الموسم هاجساً يغلب على تكافؤ الفرص الرياضية.

​إن اللجوء إلى “دوري مصغر” أو فرض “المواجهات المباشرة” في هذه المرحلة الحاسمة، دون رؤية استراتيجية واضحة، لا يعكس سوى حالة من “الارتباك المؤسساتي”.

هل هو “كوكوط مينوت” رياضي، حيث يُطبخ القرار على نار هادئة من الوعود الانتخابية لضمان “الود”؟
أم هو خوف من تراكمات مالية باتت تهدد توازن الأندية والجامعة على حد سواء؟

​إن كرة السلة الوطنية تستحق أفقاً أبعد من مجرد “إدارة الأزمات” أو البحث عن مخارج مؤقتة.

فالتاريخ لا يكتب بـ”الاقتراع” في المكاتب، بل بالوضوح الذي يسبق صافرة النهاية، وبالقرارات التي تُحترم فيها القوانين أكثر من الوعود الجانبية.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes