بقلم: محمد أمين جافي.
أثار قرار تغيير موعد ومكان إجراء المباراة الحاسمة بين الفتح الرياضي وفريق ليكسوس العرائش استياءً واسعاً، حيث تم نقل اللقاء من مدينة العرائش إلى الرباط، وهو إجراء يتجاوز مجرد تغيير تقني ليطرح علامات استفهام كبرى حول تكافؤ الفرص ومصداقية المنافسة الرياضية.
إن فريق العرائش، الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد 32 نقطة، يجد نفسه أمام مواجهة مصيرية تحدد مصيره في الصراع من أجل البقاء وضمان بطاقة لعب مقابلة السد وحرمان جماهيره من رأية الفريق الرباطي ، مما يجعل نقل المباراة إلى ملعب الخصم ضربة مباشرة لمبدأ التنافس الشريف.
تتفاقم حدة الاستغراب مع تكرار لعب الفتح الرياضي لمبارياته التي يُفترض أن يكون فيها ضيفاً داخل قواعده بالرباط، مما يفرغ مفهوم “الميدان” من محتواه الرياضي.
هذا الوضع يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الجهة التي ستتحمل الأعباء المالية الإضافية لمبيت وتنقل الفريق العرائشي، وكيف تم القبول بهذه الترتيبات التي تبدو وكأنها مساومة على طموح فريق يصارع للبقاء أو …..؟
إن البحث عن المصداقية في الرياضة يتطلب حماية مبدأ التكافؤ، وهو ما بات مفقوداً في ظل هذه التجاوزات التي تسيء للعبة وتضعف الثقة في قرارات التسيير الرياضي.
إلى أي حد يمكن اعتبار هذه التغييرات الإدارية تلاعباً غير معلن بنتائج المنافسة الرياضية؟