رهانات الصعود وميزان القوى بين الشباب والحنكة.

Table of Content

​بقلم: محمد أمين جافي.

​في انطلاقة منافسات دوري المجموعات السد المؤهلة للصعود إلى القسم الممتاز، جاء اللقاء الذي جمع بين المستقبل السلوي والنهضة البركانية ليضع المتابعين أمام واقع ملموس لما يشهده المشهد السلوي الوطني.

وعلى الرغم من الأجواء الحماسية، إلا أن المستوى الفني الذي قدمه الفريقان ظل متوسطاً، تاركاً عشاق البرتقالية في انتظار ما هو أفضل وأكثر إقناعاً.

​في المقابل، يبرز تباين فلسفي واضح في بناء الفريقين؛ فالمستقبل السلوي اختار طريق الاعتماد الكلي على العنصر الشاب، بعيداً عن صخب التعاقدات الأجنبية، وهي مغامرة محمودة تمنح الفرصة للمواهب المحلية لتثبت ذاتها.

وفي الجهة المقابلة، تراهن النهضة البركانية على ترسانتها البشرية المدعمة بلاعبين أجنبيين، في محاولة لاستثمار تجربتها القريبة من الصعود خلال الموسم الماضي لتجسيد حلم العودة هذه المرة.

و ​بين رهان الشباب وطموح الخبرة لدى البركانيين، تظل بطاقة الصعود معلقة بين أيدي اللاعبين على رقعة الميدان.

ومع ترجيح كفة بركان في التوقعات العامة، يبقى الميدان هو الفيصل الوحيد الذي سيكشف لنا من يمتلك النفس الطويل للظفر بالهدف المنشود، في رحلة نترقب فيها ارتفاع نسق المنافسة وتصاعد التحديات.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes