بقلم: محمد أمين جافي.
بإصرار الأبطال وعزيمة الطامحين، استهل فريق الفتح الرياضي رحلة استكمال مشوار البطولة الوطنية لكرة السلة بانتصار كاسح ومستحق على الوداد الرياضي بحصة 95/65.
هذا الفوز العريض لم يكن مجرد نتيجة عادية، بل حمل في طياته رسالة واضحة لكل المنافسين بأن “فارس العاصمة” عاد ليفرض سطوته المعهودة، مؤكداً جاهزيته المطلقة للدفاع عن لقبه والاحتفاظ به في خزائن النادي العريق.
المباراة التي اتسمت بالهيمنة المطلقة للفتح، عكست الترسانة البشرية القوية التي يتوفر عليها الفريق، والتي تجعله مرشحاً فوق العادة ليس فقط للحفاظ على درع البطولة، بل أيضاً لمطاردة حلم “الازدواجية” عبر التتويج بكأس العرش، حيث يضع الفريق نصب عينيه منصة التتويج في أكادير هذا الشهر.
هذا الأداء القوي يأتي ليطوي صفحة المشاركة الأخيرة في البطولة الإفريقية للأندية (BAL)، حيث تجاوز أبناء الرباط خيبة الخروج أمام البطل الرواندي، ليؤكدوا أن الفريق استخلص الدروس اللازمة، وأن بوصلة الفتحيين تتجه بوضوح نحو حصد الألقاب المحلية وتأكيد مكانة النادي كأحد أعمدة السلة الوطنية التي لا تقبل بغير القمة بديلاً.