بقلم:محمد أمين جافي.
في خطوة تثير الكثير من التساؤلات حول مدى التنسيق بين الهيئات الرياضية والجدول الزمني للاستحقاقات الوطنية، يجد عدد من لاعبي كرة السلة الشباب أنفسهم أمام خيار مستحيل: إما التضحية بمستقبلهم الدراسي أو التخلي عن طموحهم الرياضي في مباريات السد الحاسمة.
تأتي هذه المباريات المبرمجة في توقيت حرج يتزامن مع فترة الامتحانات الإشهادية (البكالوريا والامتحانات المهنية)، مما يضع الأسر واللاعبين في حالة من الضغط النفسي والارتباك.
فكيف يمكن مطالبة هؤلاء الشباب بالحضور للمباريات في وقت تُعقد فيه جلسات الامتحان، وهل غابت أجندة الامتحانات الوطنية عن أنظار المكتب الجامعي عند وضع جدول هذه المواجهات؟
إن تأجيل مباريات السد، وعلى الأقل ترحيل مقابلة يوم الجمعة إلى يوم الاثنين، ليس مجرد طلب تقني، بل هو قرار حكيم وضرورة ملحة لحماية المسار الدراسي لهؤلاء اللاعبين، وضمان تكافؤ الفرص في حقهم في التعليم والرياضة على حد سواء.
إن مراعاة المصلحة الفضلى للشباب يجب أن تكون الركيزة الأساسية لأي قرار تنظيمي، لضمان توازن لا يرهن مستقبل الطلبة تحت مبرر المنافسة الرياضية.