بين الرهان السياسي والميداني: التحاق محمد غليوين بحزب الاستقلال برهانات إنتخابية طموحة بمرس السلطان الفداء.

Table of Content

​بقلم: محمد أمين جافي.

​يستعد المشهد السياسي بمقاطعة الفداء لدخول مرحلة مفصلية، عقب تواتر الأنباء حول التحاق محمد غليوين، رئيس جماعة الفداء، بصفوف حزب الاستقلال، قادماً من حزب الأصالة والمعاصرة.

هذه الخطوة، التي تسبق الاستحقاقات التشريعية البرلمانية، تُقرأ في أوساط المتتبعين كتحول استراتيجي يهدف إلى تعزيز حضور الرجل السياسي وتوسيع دائرة نفوذه الانتخابي.

​تأتي هذه الخطوة في وقت يُنظر فيه إلى غليوين كأحد الوجوه التي استطاعت المزاوجة بين التدبير المحلي والعمل الميداني، مستنداً إلى رصيد كبير راكمه من خلال ارتباطه العميق بالمنطقة وعمله الجمعوي الطويل، لا سيما مسؤوليته على رأس الجامعة الوطنية للتخييم.

هذا الامتداد الميداني جعله قريباً من انشغالات المواطنين، وهي الخصوصية التي يسعى توظيفها من داخل المرجعية العريقة لحزب الاستقلال.

​إن انخراط غليوين في المشروع الاستقلالي يضع طموحاته السياسية أمام اختبار حقيقي، حيث يطرح التساؤل حول مدى قدرة هذا الثنائي، “غليوين وحزب الاستقلال”، على خلق دينامية قوية قادرة على استقطاب أصوات الناخبين وتحقيق اختراق نوعي في خارطة المقاعد البرلمانية القادمة.

خاصة وأن المنطقة تتطلب اليوم مقاربة سياسية تترجم مطالب الشارع إلى واقع ملموس.

​بين استقالة غليوين من فريقه السابق والرهان على “الميزان”، تظل الأيام المقبلة كفيلة بتوضيح مدى تأثير هذا الالتحاق على موازين القوى الانتخابية، وهل سيتمكن الرجل من تحويل طموحه إلى واقع يترجم ثقة الساكنة.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes