فتحي جمال: مسيرة رجل في كنف تطوير الكرة المغربية.

Table of Content

​بقلم محمد أمين جافي.

​يعد فتحي جمال أحد أبرز القامات التقنية في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث بصم على مسار حافل كلاعب ومدرب استثنائي.

وتظل ملحمة بلوغ المنتخب الوطني للشباب نصف نهائي كأس العالم 2005 شاهداً حياً على كفاءته وقدرته على قيادة المواهب نحو منصات التتويج العالمية، وهو الإنجاز الذي وضع بصمته كمهندس كروي بامتياز.

​ويشغل فتحي جمال حالياً منصب مدير التطوير التقني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث يكرس جهوده لتنزيل استراتيجية وطنية طموحة تهدف للنهوض باللعبة وتطويرها على كافة المستويات.

ورغم بعض الأصوات التي تحاول النيل من رمزيته التقنية في ظل تعثرات ظرفية لبعض الفئات العمرية، يظل الرجل بعيداً عن التجاذبات، منكباً على عمله الدؤوب الذي لا يعرف الكلل، مدفوعاً بغيرته الوطنية على مستقبل الكرة المغربية.

​إن العين الفاحصة لفتحي جمال تترقب حالياً الاستحقاق الأكبر، متمثلاً في مشاركة المنتخب الوطني الأول لكأس العالم 2026.

فهو يتابع عن كثب كل التفاصيل الدقيقة للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، مستخلصاً الدروس من المشاركة الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية لأقل من 17 سنة والحصول على المرتبة الرابعة.

وتشير المعطيات إلى توجهه نحو ضخ دماء جديدة وتطعيم المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة بوجوه شابة واعدة، وذلك بهدف معالجة مكامن الخلل وتعزيز التنافسية لضمان حضور مشرف للكرة المغربية في المحفل العالمي القادم كأس العالم بقطر لأقل من 17 سنة.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes