متابعة عصام شوقي.
يخوض المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو والباراتايكوندو تحدياً قارياً جديداً، بمشاركته في البطولة الإفريقية التي تستضيفها العاصمة المالية باماكو خلال الفترة الممتدة من 30 ماي إلى 1 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من أقوى المنتخبات الإفريقية.
وتسعى الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز الحضور المغربي في الواجهة القارية، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي تعرفها رياضة التايكوندو الوطنية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو بروز أسماء واعدة قادرة على المنافسة قارياً ودولياً.
ودخلت العناصر الوطنية غمار التحضيرات المكثفة خلال الأسابيع الماضية، عبر معسكرات تدريبية وبرامج تقنية خاصة، ركزت على تطوير الجوانب البدنية والذهنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات.
ويضم الوفد المغربي مجموعة من الأبطال في فئتي الذكور والإناث، إضافة إلى منتخب الباراتايكوندو، في مشاركة تعكس الطموح المغربي لمواصلة حصد الميداليات واعتلاء منصات التتويج الإفريقية.
ويرأس الوفد حسن سماعيلي، بمساعدة الطاقم التقني المكوّن من مصطفى العمراني، بدر سماعيلي، حكيمة المصلاحي وهشام الأطلسي، حيث تراهن الجامعة على خبرتهم لقيادة المنتخب نحو مشاركة ناجحة وتشريف الراية الوطنية في هذا الموعد القاري الكبير.