بقلم:محمد أمين جافي.
تشهد الساحة الدولية انفراجة دبلوماسية مرتقبة مع إعلان واشنطن عن لقاء مباشر يجمع مبعوثين أميركيين بمسؤولين إيرانيين في باكستان السبت المقبل، وذلك استجابة لطلب طهران وبعد رصد الإدارة الأميركية لتقدم في المواقف الإيرانية.
يأتي هذا الحراك لكسر جمود المفاوضات وتخفيف التصعيد في مضيق هرمز، رغم الشروط المسبقة التي كانت تضعها إيران سابقاً.
وبالتوازي مع هذا المسار، يبرز الموقف اللبناني الحاسم الذي عبر عنه الرئيس جوزيف عون، مؤكداً أن لبنان يفاوض بقرار وطني مستقل بعيداً عن كونه ورقة في الصراعات الإقليمية، بهدف تحقيق وقف الهجمات الإسرائيلية وضمان الانسحاب الكامل وبسط سلطة الدولة.